أوداي من بنك اليابان: يصرح بأن أسعار الفائدة سترتفع إذا تحسنت التوقعات الاقتصادية، ومن المتوقع أن يرتفع التضخم مرة أخرى
بنك اليابان يشير إلى احتمالية زيادات إضافية في أسعار الفائدة
أكد كازو أويدا، محافظ بنك اليابان، ميول البنك المركزي نحو تشديد السياسة النقدية، مشيراً إلى أن زيادات إضافية في أسعار الفائدة مرجحة إذا عززت البيانات الاقتصادية القادمة الثقة في توقعات البنك للنمو والتضخم. ووفقاً للتصريحات التي نُشرت في يوميوري، أوضح أويدا أن بنك اليابان يعتزم الاستمرار في رفع أسعار الفائدة إذا تحسنت احتمالية تحقيق أهدافه الاقتصادية والسعرية.
على الرغم من أن معدل التضخم الأساسي لم يصل بعد باستمرار إلى هدف 2%، ذكر أويدا أن قرارات السياسة النقدية للبنك ستسعى إلى توجيه التضخم تدريجياً نحو هذا المستوى، مع تجنب تجاوزه بشكل مستمر. كما أشار إلى أن البنك يظل منتبهاً للبيانات الواردة أثناء صياغة توجهاته السياسية المستقبلية.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like

بعد سامسونج، هل سترتفع أسعار جميع عمليات التصنيع في TSMC بنسبة 10~15%؟
انفجار الطلب على الذكاء الاصطناعي أدى إلى نقص حاد في قدرات الإنتاج المتقدمة لشركة TSMC، حيث استحوذت Apple وNvidia تقريبًا بشكل كامل على تقنيات N2/N3. بعد أن رفعت سامسونج أسعار عمليات التصنيع 4/5 نانومتر بنسبة 10~15% في يوليو، تخطط TSMC للحاق بالركب، إذ رفعت أسعار N3 بالفعل بنسبة 15%، ومن المتوقع زيادة أسعار N2 وN5 بنسبة 5~10% أخرى في موعد أقصاه أوائل عام 2027، كما سترتفع أسعار التقنيات التقليدية مثل N12 وN16 وN28 حتى 10%. هذه القوة في التسعير دفعت وول ستريت إلى رفع توقعاتها للأرباح وتحديد الأسعار المستهدفة بشكل كبير.
تظهر تشققات في جاكسون هول: تقوم الولايات المتحدة ببيع اليورو وشراء الين دون إشعار، والبنك المركزي الأوروبي يشعر بالقلق من اختفاء حد التبادل بالدولار فجأة
تعكس هذه الأزمة أن معايير التعاون المالي عبر الأطلسي على وشك الانهيار. إن الخطوات المالية الأحادية وغير التقليدية للولايات المتحدة أثارت مخاوف عميقة في أوروبا: تدخل الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب تجاهل مصالح الحلفاء، بل وقد يحول حتى أساس الاستقرار المالي العالمي إلى "سلاح". وعلى الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يحاول تهدئة الأوضاع، إلا أنه لم يعد قادراً على تصحيح عدم قابلية توقع تصرفات الهيئات التنفيذية الأمريكية، مما أدى إلى أزمة ثقة كبيرة بين أمريكا وأوروبا.
